الباغية) (١) تفرد به.
وقد ذكر عنهُ في المسح على الخُفين من طرقٍ كثيرة (للمسافر ثلاثةُ [أيام] ولياليهنَّ وللمقيم يومٌ وليلة) (٢) .
٤٩٠ - (خُزيمة بن جزء بن شهاب العبدي)
من عبد القيس يعد في البصريين (١)
٢٨٤٩ - قال الترمذي في الأطعمة: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية،
[عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية، عن حِبان
ابن جزءٍ، عن أخيه] خُزيمة بن جزءٍ، قال: (سألتُ رسول الله - ﷺ - عن أكل
الضَّبُع. فقال: أو يأكلُ الضبع أحدٌ؟ وسألتهُ عن أكل الذئبِ، فقال: أو يأكل
الذئب أحدٌ [فيه خيرٌ]؟ قلتُ: ما تقولُ في الضب؟ قال: لم آكلهُ ولم أُحرمهُ. قلتُ: ما تقول في الثعلب؟ قال: ومن يأكل الثعلب؟ قلت: فالأرنب. قال: لا أكلهُ ولا أُحرمهُ) (٢) .
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٣/٩٨. قال الهيثمي: فيه أبو معشر وهو لين. مجمع الزوائد: ٧/٢٤٢.
(٢) سبق تخريج الخبر عند أبي داود والترمذي وابن ماجه، ويرجع إلى مسند أحمد من حديث خزيمة ابن ثابت: ٥/٢١٣، ٢١٤، ٢١٥.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٣٥؛ والإصابة: ١/٤٢٦؛ والاستيعاب: ١/٤١٩. وقال ابن عبد البر: روى عنه حديثًا واحدًا في الضب يختلف إسناده ومتنه، وروى عنه أخوه حيان بن جزي. انتهى. هذا وقد ترجموا لرجلين:
خزيمة بن جزي السلمي صاحب حديث الضبع.
خزيمة بن جزي بن شهاب العبدي الذي روى عنه حديثًا واحدًا في الضب.
وقال ابن الأثير عند ترجمة الثاني: وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في خزيمة بن جزي السلمي وذكر الاختلاف ولم يذكره أبو عمر بن عبد البر هناك وإنما ذكره هاهنا، وما أقرب قولهما من الصواب.
(٢) الخبر أخرجه الترمذي في قصة الضبع والذئب وقال: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبي أمية، وقد تكلم أهل الحديث في إسماعيل وعبد الكريم.
كتاب الأطعمة: باب ماجاء في أكل الضبع: ٤/٢٥٢، واستكمال السند منه وإلى قوله: (فيه خير) ينهي بها الخبر عنده وما زاد المصنف ورد عند ابن ماجه. أخرجه مقطعًا زاد فيه ما أورده المصنف في الضب والثعلب والأرنب، كتاب الصعيد: ٢/١٠٧٨، ١٠٨١.