تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - (إنتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر أوغنيمة أو أدخله الجنة ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)

صحيح متفق عليه عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم/1503.

انتدب: وجاء في رواية (تكفل، تضمن): بمعنى أن الله تعالى بفضله وكرمه قد أوجب له الجنة وهذا موافق لقوله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة.

أدخله الجنة: عند موته (شهادته) لأن أرواح الشهداء في حواصل طيور في الجنة ويحتمل أن يكون المراد دخوله الجنة عند دخول السابقين والمقربين بلاحساب ولا عذاب ولا مؤاخذة كما جاء في الصحيح، وتكون الشهادة مكفرة لذنوبه.

4 - (اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول الغيث).

صحيح رواه الشافعي والبيهقي في المعرفة عن مكحول مرسلا، وهو في صحيح الجامع برقم/1026.

5 - (إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أدخل الله عليهم ذلا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم)

صحيح رواه أحمد والطبراني عن ابن عمر، وهو في صحيح الجامع برقم/688.

ضن: بخل

الدينار: للذهب

والدرهم: للفضة

العينة: أن تبيع شيئا دينا بثمن عال ثم تشتريه بثمن أقل نقدا (حيلة للربا).

تبعوا أذناب البقر: الإنشغال بالزراعة والإنتاج الحيواني (1/ 739).

حتى يراجعوا دينهم: أي كأن االذي يترك الجهاد يشبه الذي يخرج عن دينه.

وترك الجهاد: إما ضنا (بخلا) بالمال أو من أجل التجارة التي يشوبها ربا أو لا يشوبها أو من أجل الزراعة والمواشي.

وكلمة ضن الناس بالدرهم والدينار: يفهم منها البخل بترك الوظيفة التي تعتبر مصدرا من مصادر المال.

6 - (خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله، يخيفهم ويخيفونه، أو رجل معتزل في بادية يؤدي حق الله الذي عليه).

صحيح رواه الحاكم عن ابن العباس والطبراني، عن أم مالك البهزية، وهو في صحيح الجامع برقم/3287.

قال النووي: مذهب الشافعي وأكثر العلماء: أن الإختلاط أفضل - (3/ 4042) - بشرط السلامة، وقال النووي أيضا: فيه فضل العزلة في أيام الفتن إلا أن يكون له قوة على إزالة الفتن فيلزمه السعي في إزالتها عينا وكفاية.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص ٢٩