بملك آن جهان شد هركه زنده است
اكر آن ملك خواهى اين فداكن
كه بابراهيم ادهم اقتداكن
رباط كهنه دنيا در انداخت
جهاندارى بدرويشى فروباخت
اكره ملك دنيا ادشاييست
ولى ون بنكرى اصلش كداييست
﴿ولو أنما فى الارض من شجرة أقلام والبحر يمده منا بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم * ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدةا إن الله سميعا بصير﴾ .
﴿ما خلقكم﴾ قال مقاتل وقتادة : إن كفار قريش قالوا : إن الله خلقنا أطوارا نطفة علقة مضغة لحما فكيف يبعثنا خلقا جديدا في ساعة واحدة فأنزل الله هذه الآية وقال : ما خلقكم أيها الإنسان مع كثرتكم.
وقال الكاشفي : (نيست آفريدن شما اى اهل مكة) ﴿ولا بعثكم﴾ إحياؤكم وإخراجكم من القبور ، وبالفارسية : (ونه برانكيختن شما بعدا ازمرك) ﴿إلا كنفس واحدة﴾ إلا كخلقها وبعثها في سهولة الحصول إذ لا يشغله شأن عن شأن لأنه يكفي لوجود الكل تعلق إرادته وقدرته قلوا أو كثروا ويقول : كن فيكون.
وقال الكاشفي : يعني (حق سبحانه وتعالى در خلق اشيا بآلات وادوات احتياج ندارد بلكه اسرافيل را كويد بكوبر خيز نداز كورها بيك دعوت او همه خلائق از كور بابيرون آيند) ومثاله في الدنيا أن السلطان يضرب النقارة عند الرحيل فيتهيأ الكل في ساعة واحدة ﴿إن الله سميع﴾ يسمع كل مسموع فيدخل فيه ما قالوا في أمر الخلق والبعث مما يتعلق بالإنكار والاستبعاد ﴿بصير﴾ يبصر كل مبصر لا يشغله علم بعضها عن بعض فكذلك الخلق والبعث.
وقال بعضهم : بصير بأحوال الأحياء والأموات.
جزء : 7 رقم الصفحة : 62
س بقدرت نين كس عجز راراه نيست
قدرت بى عجز ندادى بكس
قدرت بى عجز تودارى وبس
﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدةا إن الله سميعا بصير * ألم تر أن الله يولج اليل فى النهار ويولج النهار فى اليل وسخر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير * ذالك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه﴾ .
﴿ألم تر﴾ ألم تعلم يا من يصلح للخطاب علما قويا جاريا مجرى الرؤية.
﴿أن الله﴾ بقدرته وحكمته ﴿يولج اليل فى النهار﴾ الولوج الدخول في مضيق والإيلاج الإدخال أي : يدخل
96
الليل في النهار ويضيفه إليه بأن يزيد من ساعات الليل في ساعات النهار صيفا بحسب مطالع الشمس ومغاربها ، يعني : (ازوقت نزول آفتاب بنقطه شتوى تازمان حلول أو بنقطه انقلاب صيفي از اجزاى شب مى كاهد ودر اجزاى روز مى افزايد تاروزى كه دراول جدى اقصر ايام سنه دراول سرطان اطول ايام سنه ميشود) يعني يصير النهار خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات.
قال عبد الله بن سلام : أخبرني يا محمد عن الليل لم سمي ليلا قال : "لأنه منال الرجال من النساء جعله الله الفة ومسكنا ولباسا" قال : صدقت يا محمد ولم سمي النهار نهارا قال : "لأنه محل طلب الخلق لمعايشهم ووقت سعيهم واكتسابهم" قال : صدقت ﴿ويولج النهار فى اليل﴾ أي : يدخله فيه ويضم بعض أجزائه إليه بأن يزيد من ساعات النهار في ساعات الليل شتاء بحسب المطالع والمغارب ، يعني : (درباقى سنه ازاجزاى روز كم مى كند واجزاى شب را بدان زياده مى زاد تاشبى كه در آخر جوزا اقصر ليالى بود در آخر قوس اطول ليالى ميشود) ، يعني : يصير الليل خمس عشرة ساعة والنهار تسع ساعات ووجدت مملكة في خط الاستواء لها ربيعان وصيفان وخريفان وشتاآن في سنة واحدة وفي بعضها ستة أشهر ليل وستة أشهر نهار وبعضها حر وبعضها برد وممالك الأقاليم السبعة التي ضبط عددها في زمن المأمون ثلاثمائة وثلاث وأربعون مملكة منها ثلاثة أيام وهي أضيقها وثلاثة أشهر وهي أوسعها والمملكة سلطان الملك وبقاعه التي يتملكها
جزء : 7 رقم الصفحة : 62