قال في "كشف الأسرار" : (سلام خداوند كريم بربندكان ضعيف دو ضرب است يكى بسفير وواسطه ويكى بى سفير وبى واسطه اما آنه بواسطه است اول سلام مصطفاست عليه السلام وذلك في قوله : ﴿وإذا جآءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ (الأنعام : 54) أي : محمد ون مؤمنان برتو آيند ونواخت ما طلبند تو بنيابت ما برايشان سلام كن وبكوى ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ (الأنعام : 54) باز ون روز كار حيات بنده برسد وبريد مرك در رسد دران دم زدن بازسين ملك الموت را فرمان آيدكه توبريد حضرت مايى بفرمان ما قبض روح بنده ميكنى نخست اورا شربت شادى ده ومرهمى بردل خسته بروى نه بروى سلام كن ونعمت بروى تمام كن اينست كه رب العزت كفت ﴿تحيتهم يوم يلقونه سلاما وأعد لهم أجرا كريما﴾ (الأحزاب : 44) آن فرشتكان ديكركه اعوان ملك الموت اند ون آن نواخت وكرامت بينندهمه كويند ﴿سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ (النحل : 32) أي : بنده مؤمن خوشدلى وديعت جان تسليم كردى نوشت بادوسلام ودرود مرترا باد ازسراى حكم قدم درساخت بهشت نه كه كار كارتست ودولت دولت تو وازان س ون ازحساب وكتاب ديوان قيامت فارغ شود بدربهشت رسد ورضوان اورا استقبال كند كويد ﴿سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾ (الزمر : 73) سلام ودرود برشماخوش كشتيد واك آمديد واك زندكانى كرديد اكنون دررويد درين سراى جاودان ونازونعيم بى كران وازان س كه در بهشت آيد بغرفه خويش آرام كيرد فرستادكان ملك آيندواورا مده دهند وسلام رسانند وكويند ﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ (الرعد : 24) ون كوش بنده ازشنيدن سلام واسطه رشود وازدرود فرشتكان رشود آرزوى ديدارحق وسلام وكلام متكلم مطلب كند كويد بزبان افتقار درحالت انكسارى بساط انبساط كه.
اى معدن ناز من اين نياز من تاكى.
اى شغل جان من اين شغل جان من تاكى.
اى همراز دل من اين انتظار دل من تاكى.
اى ساقى سر من اين تشنكى من تاكى.
اى مشهود جان من اين خبر رسيدن من تاكى.
خداوندا موجود دل عارفانى در ذكر يكانه آرزوى مشتقانى دروجود يكانه هي روى آن دارد خداونداكه ديدار بنمايى وخود سلام كنى برين بنده) فيتجلى الله عز وجل ويقول سلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله : ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ .
قيل : سبعة أشياء ثواب لسبعة أعضاء لليد ﴿يتنازعون فيها كأسا﴾ للرجل ﴿ادخلوها بسلام﴾ للبطن ﴿كلوا واشربوا هنيااا﴾ للعين ﴿وتلذ الاعين﴾ للفرج ﴿وحور عين﴾ للاذن ﴿سلام قولا﴾ للسان ﴿وءاخر دعوااهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ (يوسف : 10).
جزء : 7 رقم الصفحة : 364
﴿وامتازوا﴾ يقال مازه عنه يميزه ميزا اى عزله
419
ونحاه فامتاز والتمييز الفصل بين المتشابهات ودل الامتياز على أنه حين يحشر الناس يختلط المؤمن والكافر والمخلص والمنافق ثم يمتاز أحد الفريقين عن الآخر كقوله تعالى : ﴿ويوم تقوم الساعة يومااذ يتفرقون﴾ (الروم : 14) وهو عطف قصة سوء حال هؤلاء وكيفية عقابهم على قصة حسن حال أولئك ووصف ثوابهم وكان تغيير السبك لتخييل كمال التباين بين الفريقين وحاليهما ويجوز أن يكون معطوفا على مضمر ينساق إليه حكاية حال أهل الجنة كأنه قيل بعد بيان كونهم في شغل عظيم الشان وفوزهم بنعيم مقيم يقصر عنه البيان فليقروا بذلك عينا وامتازوا عنهم وانفردوا ﴿اليوم﴾ وهو يوم القيامة والفصل والجزاء ﴿أيها المجرمون﴾ إلى مصيركم فكونوا في السعير وفنون عذابها ولهبها بدل الجنة لهم وألوان نعمها وطربها وبالفارسية : (وجدا شويد آنروز أي : مشركان ازموحدان واى منافقان از مخلصان كه شما بزندان دشمنان مى رانند وايشانرا ببوستان دوستان خوانند).
وعن وقتادة اعتزلوا عما ترجون وعن كل خير أو تفرقوا في النار لكل كافر بيت من النار ينفرد به ويردم بابه بالنار فيكون فيه أبد الآبدين لا يرى ولا يرى وهو على خلاف ما للمؤمن من الاجتماع بالإخوان وعذاب الفرقة عن القرناء والأصحاب من أسوء العذاب وأشد العقاب.