تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا جرم بابوى بدخوكرنيسبمغزرا خالى كن از انكار يار

تاكه ريحان يابد ازكازارا ياركاشكى جون طفل ازحيل باك آمدى

تاجو طفلان جنك درمادر زدىيابعلم ونقل كم ملى

علم وحى دل ربودى ازولى

باجنين نوري جويش آرى كتاب

جان وحى آساى توآرد عتاب

جون تميم باوجود آب دان

علم نقلى بادم قطب زمان

خويش ابله كن تببع مى روزيس

رسبكي زين ابلهى يابي وبس

أكثر أهل الجنة البله اى بدر

بهراين كفتست سلطان البشر

جزء : 6 رقم الصفحة : 477

زيركي جون كبرباد انكيز تست

ابلهى شو تابماند دل درست

ابلهى نى كو بمسخر كى دوتوست

ابلهى كوواله وحيران هو ست

ابلها نند آن زنان دست بر

از كف ابله وزرخ يوسف نذر

واعلم أن المجادلة في الدين تبطل ثواب الأعمال إذا كانت تعنتا وترويحا للباطل وأما الجدال بالحق لإظهاره فمأمور به وقد جادل علي رضي الله عنه شخصا قال : إني أملك حركاتي وسكناتي وطلاق زوجتي وأعتق أمتي فقال علي رضي الله عنه : أتملكها دون الله أو مع الله فإن قلت : أملكها دون الله أثبت الله مالكا وإن قلت : أملكها مع الله فقد أثبت له شريكا كذا في "شرح المواقف".

قال الشيخ سعدى : (يكى درصورت درويشان در محفلي ديدم نشسته ودفتر شكايت بازركرده وذم توانكاران آغاز كفتم أي يارتوانكران مقصد زائران وكهف مسافرانند عبادت اينان بمحل قبول نزديكترست كه جمعند وحاضرنه براكنده خاطر ودرخبراست : "الفقر سواد الوجه في الدارين" كفت آن تشنيدي كه بيغمبر عليه السلام فرموده است (الفقر فخري) كفتم خاموش كه إشارات سيد عالم بفقر طائفه ايست كه مردان ميدان وضا ند وتسليم تيرقضا درويش بي معرفت نياراميد تافقرش بكفر آنجاميد : "كاد الفقر أن يكون كفرا".

باكرسنكي قوت وبرهيرنماند

افلاس عنان ازكف تقوى بستاند

478

(كفت توانكران مشتى طائفه اند مغرور نظر نكنند بغير الا بكراهت سخن نكويند الا بسفاهت علمارا بكداني منسوب كنند وفقرارا به بي سر وباني معيوب كردانند كفتم مذمت ايشان روامداركه خداوندان كرمند خطا كفتى بنده درمند جه فائدة اكرابر آذرند بركس نمي بارند كفتم بر بخل خداوندان وقوف ينافتة الا بعلت كداني ورنه هركه طمع يكسونهد كريم وبخيلش يكسان نمايند كفتا بتجربه آن ميكويم كه متعلقان بردر بدارند تادست برسينة تمييزنهند وكويهد كه كسى اينجانيست وراست كفته باشند زيرا

آنراكه عقل وهمت وتدبير وراى نيست

خوش كفت برده داركه كس درسراى نيست

كفتم اين حركت ازايشان بعد ازانست كه از دست سائلان بجان آمده اندو محال عقلست كه اكرريك در شود جثم كدايان برنشود كفتا كه من برحال ايشان رحمت مى برم "أي لأن لهم مالا ولا يشترون ثوابا" كفتم نه كه بر مال ايشان حسرت مى خورى "أي لحرصك" مادرين كفتار وهردوبهم كرفتار هربيد قى براندى بدفع آن بكوشيد مى تانفد كيسه همت همه درباخت عقبة الامر دليلش نماند ذليلش كردم دست تعدى درازكرد وسنت جاهلانند كه جون بدليل فرومانند سلسله خصومت بجنبانند دشنامم داد سقطش كفتم كريبانم دريد زنخدانش كرفتم مرافعة اين سخن ييش قاضى برديم قاضى جون هيئات ما ديد ومنطق ما شنيد بعد ازبأمل بسيار كفت اى آنكه توانكر انرانثنا كفتى بدانكه هرجا كلست خارهست وبرسر كنج مارهمجنان درز مرة توانكران شاكرانند وكفور ودر حلقه درويشان صابرانند وضجور واى كه كفتى توانكران مشتغل تباهي ومست ملاهي اند قومى ازايشان برين صفتند وطائفة ديكر طالب نيك نامند ومغفرت وصاحب دنيا وآخرت قاضى جون اين سخن بكفت بمقتضاى حكم قضا رضاداديم وازمامضى دركذشتيم وبوسه برسروروى همد كرداديم وختم سخن بدين دوبت بود)

جزء : 6 رقم الصفحة : 477

مكن زكردش كيتي شكايت اى درويش

كه تيره بختى اكرهم برين نسق مردى

توانكرا جودل ودست كامرانت هست

بخور ببخش كه دنيا وآخرت بردى

وهذه الحكاية طويلة قد اختصرناها.

جزء : 6 رقم الصفحة : 477

﴿وما كنت تتلوا من قبله﴾ أي : وما كانت عادتك يا محمد قبل إنزالنا إليك القرآن أن تتلو شيئا.

﴿من كتاب﴾ من الكتب المنزلة.

﴿ولا تخطه﴾ ولا أن تكتب كتابا من الكتب والخط كالمد ويقال لما له طول ويعبر عن الكتابة بالخط ﴿بيمينك﴾ حسبما هو المعتاد يعني ذكر اليمين لكون الكتابة غالبا باليمين لا أنه لا يخط بيمينه ويخط بشماله فإن الخط بالشمال من أبعد النوادر.

قال الشيعة : إنه عليه السلام كان يحسن الخط قبل الوحي ثم نهي عنه بالوحى وقالوا إن قوله ولا تخطه نهي فليس ينفي الخطأ.

قال في "كشف الأسرار" : قرىء ولا تخطه بالفتح على النهي وهو شاذ والصحيح أنه لم يكن يكتب انتهى.

وفي "الأسئلة المقحمة" : قول الشيعة مردود لأن لا تخطه لو كان نهيا لكان ينصب الطاء أو قال : لا تخططه بطريق التضعيف ﴿إذا﴾ (آن هنكام) أي لو كنت ممن يعتاد التلاوة والخط ﴿ارتاب المبطلون﴾ .

قال في "المختار" : الريب الشك.

قال الراغب : الريب أن

479

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ٦ · ص ٣٤٧