تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريب سيصد ساله شدكه مرده است تو مارى افسوس ميكرى يمليخا كفت شما بامن سخريه ميكنيد ديروز ما جماعتى ازوى كريخته بكوه رفتيم وامروز مرا بشهر بطلب طعام فرستادند من بجزاين يزى ندانم القصه اورانزديك ملك آوردند وصورت حال تقرير كرد ملك باجماعتي از مقربان واشراف بلد روى بغار آوردند ويمليخا بغار در آمد ويارانرا ازصورت حال خبر داد وعلى الفور ملك برسيد وآن لوح كه بردر غار بود برخواندند واسامى واحوال ايشان معلوم كرد وباقوم بغار در آمده ايشانرا ديد بارويهاى تازه وجامهاى نو متحير شده برايشان سلام كرد جواب دادند حق سبحانه وتعالى ازين حال اخبار فرمود)

جزء : 5 رقم الصفحة : 228

﴿وكذالك﴾ أي : كما أنمناهم وبعثناهم من تلك النومة لما في ذلك من إظهار القدرة الباهرة والحكمة البالغة وازدياد بصيرتهم ويقينهم ﴿أعثرنا﴾ أي : أطلعنا الناس ﴿عليهم﴾ أي : على أصحاب الكهف وأصله أن الغافل عن شيء ينظر إليه إذا عثر به فيعرفه فكان العثار سبب العلم به فأطلق اسم السبب عن المسبب.

قال في "تهذيب المصادر" الإعثار (بررسانيدن كسى را بر يزى) قال الله تعالى : ﴿وكذالك أعثرنا﴾ والاطلاع (بر رسانيدن كسى برنهانى) العرب تقول : اطلع فلان على القوم ظهر لهم حتى رأوا واطلع عنهم غاب عنهم حتى لا يروه ﴿ليعلموا﴾ أي : الذين اطلعناهم على حالهم وهم قوم تندروس الذين أنكروا البعث ﴿أن وعد الله﴾ أي : وعده بالبعث للروح والجسد معا ﴿حق﴾ صدق لا خلف فيه لأن نومهم وانتباههم بعده كحال من يموت ثم يبعث إذ النوم أخو الموت ﴿وأن الساعة﴾ أي : القيامة التي هي عبارة عن وقت بعث الخلائق جميعا للحساب والجزاء ﴿لا ريب فيهآ﴾ لا شك في قيامها ولا شبهة في وقوعها فإن من شاهد أنه تعالى توفى نفوسهم وأمسكها ثلاثمائة سنة وأكثر حافظا أبدانهم من التحلل والتفتت ثم أرسلها إليها علم يقينا أنه تعالى يتوفى نفوس جميع الناس ويمسكها إلى أن يحشر أبدانها فيردها إليها للحساب والجزاء.

يش قدرت كارها دشوار نيست

عجزها باقوت حق كارنيست

يقول الفقير : هذا من لطف الله بالقوم وإرشاده إياهم بصورة النوم حيث أظهر هذه القدرة وبين الحق بوجه يقوم مقام بعث الرسول لمن هو من أهل اليقظة.

جزء : 5 رقم الصفحة : 228

وفي "التأويلات النجمية" قوله : ﴿وكذالك أعثرنا عليهم﴾ إشارة إلى أنا كما اطلعنا بعض منكري البعث والنشور بالأجساد على أحوال أصحاب الكهف ليعلموا ويتحقق لهم أن وعد الله بالبعث وإحياء الموتى حق وأن قيام الساعة لا ريب فيه إنا قادرون على إحياء بعض القلوب الميتة وإن وعد الله به بقوله : ﴿فلنحيينه حيواة طيبة﴾ (النحل : 97) وبقوله : ﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ (الأنعام : 122) حق وإن قيام قلوب الصديقين المحبين لا ريب فيه انتهى (در تفسير امام ثعلبي مذكور است كه حضرت رسالت صلى الله عليه وسلم را آرزوى آن شدكه أصحاب كهف رابه بيند جبريل آمدكه يا رسول الله توايشانرا درين دنيا نخواهى ديد اما ازاخيار أصحاب خود هاركس را بفرست تا ايشانرا بدين تو دعوت كنند آن حضرت فرمودكه كونه فرستم وكه را برفتن بفرمايم جبريل فرمود

231

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ٥ · ص ١٧٨