تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في ذكر الاكفاء

تقول فلان ليس من أكفائي، ولا من نظرائي، ولا من خطرائي، ولا من أشباهي، ولا من أمثالي، ولا من أقراني، ولا من أندادي، ولا من أحكاكي، ولا من أضرابي، ولا من أشكالي، ولا من أضراعي، ولا من أصراعي، ولا من أعدالي، ولا من عدلائي، ولا من رصفائي، ولا من ألامي، ولا من أقتالي، ولا من أحتاني، ولا من ألفاقي، ولا من رجالي. ويقال هما سلعان بالكسر والفتح أي مثلان، وأعطاه أسلاع إبله أي امثالها. وهما يجريان في عناناذا استويا في فضل او غيره، وهما كفرسي رهان، وكركبتي بعير. وبنو فلان كأسنان المشط أي متكافئونفي الفضل، وهم كالحلقة المفرغةلا يدرى اين طرفاها. ويقال في الذم هما كحماري العبادي. وهم كأسنان الحمار اذا اشبه بعضهم بعضا في الخسة والشر. ويقال للرجل اذا خاصم قرنه انما تقامس حوتا، وفي المثل النبع يقرع بعضه بعضا، ولا يفلالحديد الا الحديد، وان الحديد بالحديد يفلح. ويقال ليس فلان ببواء لفلان أي ليس بكفؤ له فيقتل به، لا يقال الا في الثأر.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٦٨ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.