تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في العزة والذلة

يقال فلان عزيز الجانب، منيع الحوزة، منيع الساحة، حصين الناحية، وانه لفي منعة من قومه، وفي حمى لا يقرب، وفي حرز حريز، وفي حرز لا يوصل اليه، ولا يناله طالب، ولا يطمع فيه طامع. وان له عزة غلباء، وعزة قعساء، وهو في عز باذخ، وقد تقمص لباس العز، وأقام تحت ظلال العز، وتحت رواق العز، وأدرك عزة لا تقهر، وعزة لا تضام، وبلغ عزا لا يقرع الدهر مروته، ولا يفصم عروته، ولا ينقض مرته.

ويقال فلان لا تلين قناته لغامز، ولا تعصب سلماته، ولا تقرع صفاته، ولا ينال نبطه، ولا يتهضمجانبه، ولا يستباح ذماره، ولا يقرب حريمه، ولا يوطأ حماه. ويقال مثلي لا يدر بالعصابأي لا يعطي بالقهر والغلبة، وفلان حية الوادي اذا كان شديد الشكيمةحاميا لحوزته، وانه لفي عيص أشب، أي في عز ومنعة من قومه، وهو يأوي الى ركن شديد أي الى عز ومنعه او الى عدد كثير. وهو أحمى أنفامن فلان، وأمنع ذمارا، وهو أعز من جبهة الأسد، وأمنع من لبدة الأسد.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٦٣ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.