AUTO فصل في الفخر والمفاخرة
يقال فخر الرجل بكذا، وافتخر، وبجح، وتبجح، وتمدح، وتباهى، وتشرف، وتبذخ، واعتز، وتعزز. وان فيه لبأوا شديدا أي فخرا، وانه ليذري حسبه أي يمدحه ويرفع من شأنه، وانه ليدل بكذا أي يفتخر به. وهذا الامر من مفاخره، ومآثره، ومناقبه، وممادحه، وأحسابه، وهو من مناقبه المعدودة، ومآثره المشهورة، وممادحه المأثورة، وانه لكريم الأحساب، سني المفاخر، شريف المناقب، وفلان لا تحصى مناقبه، ولا تعد مآثره. وهو يتفضل على فلان، ويتمزى عليه، أي يرى لنفسه عليه فضلا ومزية، وقد فاخره بكذا، وكاثره، وباهاه، وناغاه، ونافسه، ونافره، وساماه. وهو يساجله في الفخر، ويطاوله، ويفاضله، ويناضله، ويباريه، ويعارضه، ويحاكه، وهو يجاذبه حبل الفخر، وفلان أقل من ان يجاذب بهذا الحبل، ويكايل بهذا الصاع. ويقال هذا امر تحاكت في الركب، واحتكت، وتصاكت، واصطكت، أي تجوثي فيه على الركب للتفاخر. ويقال تكثر الرجل بكذا، وتشبع به، وتنفج، وتنفخ، وتفتح، وتندخ، وتوشع، وتمزن، وفاش فيشا، وطرمذ، اذا افتخر بما ليس له او باكثر مما عنده، وهو يتبجح علينا بفلان أي يفتخر ويهذي به إعجابا، وانه لرجل نفاج، فجفاج، فياش، مطرمذ، وطرماذ، وانه لنفاج بجباج أي فخور مهذار، وانه لرجل شقاق أي مطرمذ يتنفج ويقول كان وكان ويتبجح بصحبة السلطان وما اشبه ذلك. وتقول تصلف الرجل، وصلف، اذا جاوز قدره في الظرف والبراعة وادعى فوق ذلك تكبرا، وفي المثل آفة الظرف الصلف وهو الغلو في الظرف والزيادة على المقدار مع تكبر. ويقال هو في هذا الأمر ابن دعوى، وانه لعريض الدعوى، وهو صاحب دعوى