AUTO فصل في العوارض الطبيعية
يقال أشممته كذا فعطس منه، وكدس، وتواتر عليه العطاس، والكداس بالضم، وأكثر ما يستعمل الكداس في البهائم، وقد عطسه الدواء تعطيسا وذلك الدواء عاطوس على فاعول. وسعل الرجل سعالا وسعله بالضم فيهما، وأح أحا، وبه سعال ساعل، وسعال قاحب، اي شديد، والقحاب سعال الإبل والخيل ونحوها وربما استعمل في الشيوخ، وكانت العرب تقول للشاب اذا سعل عمرا وشبابا وللشيخ وريا وقحابا اي قيحا وسعالا، والوري القيح في الجوف خاصة. ويقال نحم الرجل، وتنحنح، وسمعت له نحمه، ونحيما، وهو شبه السعال لأذى يجده في حلقه. والتنحيم أيضا شبه أنين يستريح اليه العامل وقد نحم الساقي وغيره اذا زحر عند جذب الدلاء. والنحط قريب منه يقال نحط القصار ونحوه اذا ضرب ثوبه على الحجر وتنفس ليكون أروح له، وكذلك الفرس اذا ردد صوته بين حلقه وصدره من الثقل أو الإعياء. وزحر الرجل زحارا وزحيرا اذا أخرج صوته او نفسه بأنين عند عمل او شدة. وأنح أنحا وأنيحا اذا زحر من ثقل يجده من مرض او بهركانه يتنحنح ولا يبين. وأن المريض أنينا وأنانا وهو صوت يستريح اليه من ألم يجده، وقد سمعت أنته بالفتح. وسمعته يتنهد وهو أن يخرج نفسه بعد مدة توجعا او غما. وقد تنفس الصعداء مثال علماء، وتنفس صعدا بضمتين، وهو تنفس طويل بمشقة. ويقال اغترق الرجل نفسه اذا استوعبهفي الزفير وهو إخراج النفس. وأخذه الفواق بالضم ويهمز وهو ترديد الشهقة العالية، والشهقة إدخال النفس. وأخذته المأقة بالتحريك وهي شبه فواق يأخذ الإنسان عند البكاء والنشيج. ويقال نشج الباكي اذا غص بالبكاء في حلقه فردد