تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في تفصيل هيئات الاكل وضروبه وما يتبع ذلك من تفصيل احوال الآكل

يقال لقمت الطعام بالكسر، والتقمته، اذا أخذته بفيك، وتلقمته اذا لقمته في مهله. وهي اللقمة بالضم للمقدار الذي يوضع في الفم، وكذلك المضغة، والأكلة، وهذه مضغة طيبة، ولقمة كريمة. وذقت من هذا الطعام لواسة بالضم وهي اقل من اللقمة. وتقول مضغت اللقمة اذا طحنتها بين أضراسك، ولستها لوسا اذا قلبتها بلسانك، ولكتها لوكا اذا قلبتها ومضغتها، وعلكتها اذا لكتها لوكا شديدا، ولجلجتها اذا أدرتها في فيك من غير مضغ ولا أساغة. وفلان يهمش الطعام، ويهمسه ايضا بالمهملة، اذا مضغه وفوه منضم، وهو الهمس والهميس، والهمس ايضا أكل العجوز الدرداء. وهذا طعام لين المضاغ، وشديد المضاغ، وهو ما يمضغ منه، وتمرة ذات ممضغة أي صلبة متينة تمضع كثيرا، ولقمة علكة، وعالكة، أي متينة المضغة. وتقول قطم الشيء اذا تناوله بأطراف أسنانه فذاقه. ولمجه، ومطعه، اذا أكله بأدنى فمه. وقضمه بالكسر اذا كسره بأطراف أسنانه وأكله، خاص بالشيء اليابس. وكثم القثاء والجزر ونحوه اذا أدخله في فيه فكسره. وخضمه اذا أكله بجميع فمه وبأقصى الأضراس، ومثله كشأه وهو أن ياكله خضما كما يؤكل القثاء ونحوه. وكشمه، وكشأه ايضا، اذا اكله اكلا عنيفا. ويقال مشع القثاء ونحوه اذا أكله فسمع له جرسعند المضغ. وكزم الفستقة ونحوها اذا كسرها بمقدم فيه واستخرج ما فيها لياكله. ونقف الرمانة اذا قشرها ليستخرج ما فيها. ومغد الصمغة ونحوها اذا تناولها بفيه فمص جوفها. ومك العظم، وامتكه، وتمككه، اذا امتص ما فيه من المخ. وامتخه، وتمخخه، اذا

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٢٧ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.