AUTO فصل في الاعتلال والصحة
تقول وجدت فلانا شاكيا، ومريضا، وعليلا، ووصبا. وقد اشتدتعلي شكاته، وشق علي مرضه، وشقت علي علته، وأعزز علي أن أرى به داء، او وصبا، او وصما، او وجعا، او ألما. وقد شكا الرجل، واشتكى، ومرض، واعتل، ووصب، ووجع، وألم، وانه ليوجع رأسه، ويوجعه رأسه، وقد ألم عضو كذا، وشكا عضو كذا، واشتكاه، ورأيته يتوجع، ويتألم، ويتشكى. وتقول ما شكاتك، وما شكيتك، أي مم تشكو. ويقال الشكاةأقل المرض وأهونه، وكذلك الشكو والشكوى، والوصب دوام الوجع، وقد أوصبه الداء اذا ثابر عليه. ويقال أخطف الرجل اذا مرض يسيرا ثم برأ سريعا، وأخطفه المرض اذا خف عليه فلم يضطجع له. وتقول اني لأجد في نفسي فترة وهي كالضعفة، وقد فتر الرجل فتورا، وأفتره الداء. وأجد ثقلةفي جسدي بالفتح أي ثقلا وفتورا. وأجد وهنا في عظامي أي ضعفا، وأجد توصيما في جسدي أي فتورا وتكسيرا، وان في جسدي لوصمة بالفتح وهي الفترة. وأصبح فلان خاثرا، وخاثر العظام، أي رائبا فاتر القوى. وقد تختر بدنه بالمثناة اذا فتر من مرض او غيره. ويقال أصبح الرجل مردوعا اذا وجع جسده كله، وقد ردع على ما لم يسم فاعله، وبه رداع بالضم. وأصبح خالفا أي ضعيفا لا يشتهي الطعام، وقد خلف خلوفا. ورأيت على لسانه طلى بفتحتين وهو البياض يعلو اللسان وقد ذكر. ورأيته كفيء اللون، ومكفأ اللون، ومكفأ الوجه، وكاسف الوجه، أي متغيرا أصفر اللون، وقد انكفأ وجهه، وانكفأ لونه، وأصبح منقوف الوجه أي ضامره او مصفره، ورأيته شاحبا، ومسهبا، أي متغير اللون من مرض او غيره. وتركته مذلا، ومذيلا، اذا كان لا يتقار على فراشه