تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام أحمد: أحاديث مبشر بن عبيد موضوعة كذب (¬1).

وقال مرة: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم نجد لها أصلا -يعني: العشرة في المهر (¬2).

الثاني: حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: "العرب بعضهم لبعض أكفاء، إلا حائكا أو حجاما" (¬3).

قيل لأحمد: كيف تأخذ بهذا الحديث، وأنت تضعفه؟ قال: العمل عليه (¬4).

الثالث: حديث أبي هريرة -رضي الله عنهما-: "يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وأنكحوا إليه" (¬5).

قال الإمام أحمد: منكر جدا (¬6).

AUTO 503 - ما جاء في استحباب نكاح ذات الدين PageV15P045

حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: "إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك" (¬1).

أنكره الإمام أحمد من حديث عبد الملك بن أبي سليمان (¬2).

AUTO 504 - ما جاء فيمن بعث بامرأة لتنظر إلى المرأة قبل الزواج بها

حديث أنس -رضي الله عنه-: "شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها" (¬3)

استنكره الإمام أحمد (¬4).

AUTO 505 - ما جاء في الغناء والضرب بالدف في العرس

حديث عائشة -رضي الله عنهما-: "فهل بعثتم معها بجارية تضرب بالدف وتغني" (¬5).

تكلم فيه أحمد فلم يصححه (¬6).

(¬1) أخرجه مسلم (715) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، أخبرني جابر بن عبد الله قال: تزوجت امرأة في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلقيت النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "يا جابر، تزوجت؟ ". قلت: نعم. قال: "بكر أم ثيب". قلت: ثيب. قال: "فهلا بكرا تلاعبها". قلت: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن. قال: "فذاك إذن إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها. . " الحديث.

(¬2) "تاريخ أبي زرعة" (217).

قلت: والمتن ثابت صحيح، فقد أخرجه البخاري (4802) من حديث أبي هريرة.

(¬3) أخرجه البيهقي في "السنن" 7/ 87 قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا هشام بن علي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أراد أن يتزوج امرأة، فبعث بامرأة لتنظر إليها فقال: "شمي عوارضها وانظرى إلى عرقوبيها". قال: فجاءت إليهم فقالوا: ألا نغديك يا أم فلان قالت: لا آكل إلا من طعام جاءت به فلانة. قال: فصعدت في رف لهم، فنظرت على عرقوبيها ثم قالت: قبليني يا بنية، قال: فجعلت تقبلها وهي تشم عارضها. قال: فجاءت فأخبرت.

(¬4) "التلخيص الحبير" 3/ 147.

(¬5) أخرجه الطبراني في "الأوسط" 3/ 315 قال: حدثنا بكر قال: نا محمد بن أبي السري العسقلاني قال: نا أبو عصام رواد بن الجراح، عن شريك بن عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما فعلت فلانة؟ " ليتيمة كانت عندها، فقلت: أهديناها إلى زوجها. قال: "فهل بعثتم معها بجارية تضرب بالدف وتغني" قالت: تقول ماذا؟ قال: "تقول:

أتيناكم أتيناكم ... فحيونا نحييكم

لولا الذهب الأحمر ... ما حلت بواديكم

ولا الحبة السمراء ... ما سمنت عذاريكم"

(¬6) "طبقات الحنابلة" (ذيل) 2/ 198.

قلت: والمتن له شاهد صحيح على المعنى أخرجه البخاري (5162) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنه زفت امرأة من الأنصار فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا عائشة ما كان معكم من لهو؛ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٤٦