تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 861 - ما جاء في تشميت العاطس

حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: "لما خلق الله آدم نفخ فيه الروح عطس فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذنه، فقال له ربه: يرحمك الله يا آدم" (¬1).

قال الإمام أحمد: خالفه الليث بن سعد عن ابن عجلان، عن سعيد، عن عبد الله بن سلام (¬2).

(¬1) أخرجه الترمذي (3368) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفيه: "اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإ منهم جلوس فقل السلام عليكم قالوا وعليك السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم فقال الله له -ويداه مقبوضتان- اختر أيهما شئت. قال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطها فإذا فيها آدم وذريته، فقال: أي رب ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوؤهم قال: يا رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود، قد كتبت له عمر أربعين سنة. قال يا رب زده في عمره، قال ذاك الذي كتبت له. قال: أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة؟ قال أنت وذاك. قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها، فكان آدم يعد لنفسه.

قال فأتاه ملك الموت، فقال له: آدم قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال: بلى ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة، فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته قال فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود".

(¬2) "العلل" رواية عبد الله (2113).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٣٣٦