تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الإمام أحمد: هذا كذب، وقد تركت حديث محمد بن الحجاج (¬1).

AUTO 846 - ما جاء في الانبساط إلى الناس

فيه حديث لعائشة -رضي الله عنها- وله طريقان:

الأول: طريق محمد بن إبراهيم عن عائشة وفيه. . دخل عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي تلعب بالبنات ومعها جوار (¬2).

قال الإمام أحمد: غريب لم نسمعه من غير هشيم عن يحيى بن سعيد (¬3).

وقال مرة: هذا محمد بن إبراهيم يرفعه وأما هشام (¬4) فلا أراه يذكر

(¬1) "العلل المتناهية" 2/ 264.

قلت: إنما أنكر الإمام أحمد هذا الحرف الأخير (إلا أن يكون ممن لا يؤمن من بوائقه) كما في "الكنز".

(¬2) لم أقف عليه من طريق هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة. . ولكن أخرجه أبو داود (2932) قال: حدثنا محمد بن عوف، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدثني عمارة بن غزية أن محمد بن إبراهيم حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال: "ما هذا يا عائشة؟ ". قالت بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: "ما هذا الذي أرى وسطهن؟ " قالت: فرس، قال: "وما هذا الذي عليه؟ " قالت: جناحان: قال: "فرس له جناحان؟ " قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة؟ قالت: فضحك حتى رأيت نواجذه.

(¬3) "العلل" رواية عبد الله (2242).

(¬4) أخرجه البخاري (6130) قال: حدثنا محمد، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان لي =

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٣٢٥