تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 836 - ما جاء في صنع المعروف

حديث عائشة -رضي الله عنها-: "لا شفع الصنائع إلا عند ذي حسب أو دين" (¬1).

قال الإمام أحمد: أراه من حديث أبي البختري (¬2).

AUTO 837 - ما جاء في الإحسان إلى الخدم

حديث يزيد بن جارية -رضي الله عنه-: "أرقاءكم أرقاءكم أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم" (¬3).

(¬1) أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" 7/ 453 - 454 قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن، أنا أبو بكر بن خنب البغدادي ببخارى، أنا أبو عبد الله محمد بن خلف المروزي، ح. وأخبرنا أبو حامد أحمد بن الوليد الزوزني أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، نا محمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، نا يحيى ابن هاشم، نا هشام بن عروة.

وأخبرنا أبو الحسن المقري الإسفرايني بها، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا محمد بن سعيد بن أبان، نا سهل بن عثمان، نا المسيب بن شريك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تصلح الصنيعة إلا عند ذى حسب ودين، كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب" لفظ حديث يحيى وفي رواية المسيب: "لا تنفع الصنائع إلا عند ذى حسب أو دين كما لا تنفع الرياضة إلا عند نجيب"

(¬2) "تاريخ بغداد" 13/ 138.

(¬3) أخرجه أحمد 4/ 35 - 36 قال: حدثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال في حجة الوداع. . فذكره.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٣١٩