تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 805 - ما جاء في شدة البلاء

حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: "أنتم اليوم في زمان من عمل بالعشر مما أمر به نجا" (¬1).

سئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فلم يعرفه (¬2).

AUTO 806 - ما جاء في ذهاب أهل المدينة عنها عند وقوع الفتن

حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "ليسيرن راكب في جنب وادي المدينة (¬3) ليقولن: لقد كان في هذه مرة حاضرة من المؤمنين كثير".

قال الإمام أحمد: ولم يخبر به حسن (¬4) الأشيب جابرا (¬5).

(¬1) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 7/ 316 قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، مرفوعا به.

(¬2) "المنتخب" لابن قدامة (36).

(¬3) أخرجه أحمد 1/ 20 قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أخبرني عمر بن الخطاب قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: . . الحديث.

(¬4) أخرجه أحمد 3/ 341 قال: حدثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير، عن جابر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: . . الحديث.

(¬5) "مسند أحمد" 1/ 20. قلت: وله شاهد في البخاري (1874) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تتركون المدينه على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف -يريد: عوافي السباع والطير- وآخر من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما".

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٢٩٤