قال الإمام أحمد: لم يصح عندي (¬1).
وقال مرة: ضعيف الإسناد (¬2)، وطعن فيه.
وقال مرة: إن لم يكن حديث تميم الداري ثبتا، فلا يكون الولاء إلا لذي نعمة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الولاء لمن أعتق" (¬3).
وقال مرة: إنما يروى هذا عن عبد العزيز بن عمر، وليس هو مسند.
فقيل له: أيهم يحيى بن حمزة؟ قيل له: هذا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكنت تراه في الميراث؟ قال: أجل هكذا هو عندي لو صح ولكنه لا يثبت، إنما قال -صلى الله عليه وسلم-: "الولاء لمن أعتق" (¬4) ولا أراه صحيحا.
وقال مرة: بعضهم يقول عن قبيصة عن تميم الداري، وبعضهم لا يدخل فيه قبيصة، وقال بعض أصحابنا: لم يلق قبيصة تميما الداري (¬5).
وقال مرة: إنما هو ابن موهب، عن قبيصة، عن تميم (¬6).
ومرة: أبو نعيم (¬7) يرويه يقول: سمعت تميما الداري. ويحيى بن حمزة، يدخل بينهما رجل (¬8).
(¬1) "الجامع لأحكام أهل الذمة" للخلال 2/ 415 - 416.
(¬2) "نصب الراية" 5/ 358، "الجامع لأحكام أهل الذمة" 2/ 416.
(¬3) "مسائل الكوسج" (3167)، "الجامع لأحكام أهل الذمة" 2/ 416.
(¬4) "الجامع لأحكام أهل الذمة" 2/ 418.
(¬5) "الجامع لأحكام أهل الذمة" 2/ 415.
(¬6) "جامع التحصيل" (217).
(¬7) أخرجه أحمد 4/ 103 قال: حدثنا أبو نعيم ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن موهب قال: سمعت تميما الداري يقول: . . فذكره.
(¬8) "مسائل صالح" (993)، "العلل" رواية عبد الله (2901)، (2902)، "أحكام أهل الملل" للخلال 2/ 418.