AUTO 686 - ما جاء في الجذام
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث عائشة -رضي الله عنها-: "الشعر في الأنف أمان من الجذام" (¬1).
قال الإمام أحمد: ليس من ذا شيء (¬2).
الثاني: حديث الشريد بن سويد -رضي الله عنه-: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ارجع فقد بايعتك" (¬3).
قال الإمام أحمد: قد حمعه هشيم من يعلى عن رجل من آل الشريد (¬4)، وإذا لم يقل خبرا قال: عن عمرو بن الشريد (¬5).
الثالث: حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يتخلل بالقصب
= قلت: قد ثبت الكي في "صحيح البخاري" (5680) من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "الشفاء في ثلاثة شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي" ورفع الحديث.
(¬1) أخرجه العقيلي في "الضعفاء" 4/ 295 قال: حدثنا معمر بن عيسى بن فايد الآدمي، قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا نعيم بن مروع بن كربة العنبري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعا به.
(¬2) "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 171، "المنار المنيف" (62).
(¬3) أخرجه مسلم (2231) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان. . الحديث.
(¬4) أخرجه النسائي 7/ 150 قال: أخبرنا زياد بن أيوب قال: حدثنا هشيم، عن يعلى ابن عطاء، عن رجل من آل الشريد -يقال له عمرو- عن أبيه، مرفوعا به.
(¬5) "العلل" لعبد الله بن أحمد (2240).
قلت: ويشهد لهذا الباب ما أخرجه البخاري (5771) من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يوردن ممرض على مصح".