AUTO 658 - ما جاء في ما يجوز من قراءة القرآن والذكر في الصلاة يريد به جوابا أو تنبيها
حديث علي -رضي الله عنه-: كان في صلاة الفجر، فناداه رجل من الخوارج ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ [الزمر: 65] فأجابه علي -رضي الله عنه- وهو في الصلاة ﴿فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون﴾ [الروم: 60] (¬1).
أنكره الإمام أحمد (¬2).
= أحاديث مناكير، فقد ذكر الميموني في "المنتخب من العلل للخلال" قال: ذكر أبو عبد الله أن معمرا لقي هماما -يعني: ابن منبه- شيخا كبيرا في أيام السودان، فقرأ على معمر، ثم ضعف الشيخ، فقرأ معمر الباقي عليه، وهي أربعون ومائة حديث، فيها غرائب منها ثم ذكر هذا الحديث.
ونقل الذهبي في "السير" 5/ 312 كلام الإمام أحمد في الصحيفة ثم قال لو كان أحد سمعها من همام كما عاش همام بعد أبي هريرة بضعا وسبعين سنة لعاش إلى سنة بضع ومائتين، وما رأينا من روى الصحيفة عن همام إلا معمر، وجميع ما عاش بعده نيفا وعشرين سنة.
قال البخاري: قال علي: سألت رجلا لقي هماما عن موته فقال: سنة ثنتين وثلاثين ومائة.
فائدة: لم يتفرد به همام عن أبي هريرة، فقد قال البخاري عقب ذكر الحديث: رواه موسى بن عقبة، عن صفوان، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، ووصله البخاري في "خلق أفعال العباد".
(¬1) أخرجه البيهقي 2/ 245 قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا شريك، عن عمران بن ظبيان، عن أبي يحيى -يعني حكيم بن سعد قال. . الحديث.
(¬2) "مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (3383).