تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 605 - ما جاء في تقبيل يد وقدم الرسول -صلى الله عليه وسلم-

حديث صفوان بن عسال -رضي الله عنه-: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي. فقال صاحبه: لا تقل: نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين (¬1).

قال الإمام أحمد: خالف يحيى بن سعيد غير واحد. فقالوا: نشهد أنك نبي.

وقال: لو قالوا: نشهد أنك رسول الله كانا قد أسلما؛ ولكن يحيى أخطأ فيه خطأ قبيحا (¬2).

(¬1) أخرجه الترمذي (2733) قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو أسامة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال قال: قال: يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي فقال صاحبه: لا تقل: نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين. فأتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسألاه عن تسع آيات بينات. فقال لهم: "لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت" قال: فقبلوا يده ورجله.

فقالا: نشهد إنك نبي. قال: "فما يمنعكم أن تتبعوني" قالوا: إن داود دعا ربه أن لا يزال في ذريته نبي، وإنا نخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود.

(¬2) كتاب "العلل" رواية عبد الله (4286)، "الجامع" للخلال 2/ 373.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ١٣٤