تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرى لم يصلوا} (¬1) [النساء: 102].

AUTO 298 - الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء

حديث عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- في الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء (¬2).

قال الإمام أحمد: كنت أنكره حتى رأيت رواية معمر (¬3).

عن الزهري كما قال ابن أبي ذئب (¬4). يعني: أنه جهر بالقراءة.

AUTO 299 - ما جاء في دعاء الاستسقاء

حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-: "اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل" (¬5).

(¬1) "مسائل إسحاق بن منصور الكوسج" (406).

(¬2) أخرجه البخاري (1024) قال: حدثنا أبو نعيم، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.

(¬3) أخرجه أحمد في "مسنده" 4/ 39 قال: حدثنا عبد الرزاق قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. . الحديث

(¬4) "فتح الباري" لابن رجب 6/ 286.

قلت: ومذهب الإمام أحمد لا يقبل تفرد الثقة إلا بقرائن مثل المتابعة وغيرها، وهو مذهب يحيى بن سعيد وأبي داود وغيرهم إذا كان الثقة حافظا وإن لم يخالف.

مسألة: ولا اختلاف بين العلماء الذين يروون صلاة الاستسقاء أنه يجهر فيها بالقراءة، وأكثرهم أيضا على أن يقرأ فيهما بما يقرأ في العيدين، وهو قول الثوري ومالك والشافعي وأحمد.

(¬5) أخرجه أبو داود (1169) قال: حدثنا ابن أبي خلف، ثنا محمد بن عبيد، ثنا مسعر، =

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٣٣٠