تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 223 - ما جاء في صفة التشهد

فيه حديثان:

الأول: حديث ابن عمر رضي الله عنهما: "التحيات لله والصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته" (¬1).

قال الإمام أحمد: لا أعرفه وأنكره (¬2).

الثاني: حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-: كنا نقول في الصلاة قبل أن يفرض التشهد السلام على الله، السلام على جبريل ومكائيل (¬3).

قال الإمام أحمد: سفيان لم يسمع حديث عبد الله في التشهد (¬4).

(¬1) أخرجه أبو داود (971) قال: حدثنا نصر بن علي، حدثني أبو شعبة، عن أبي بشر، سمعت مجاهدا يحدث عن ابن عمر، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في التشهد: "التحيات لله والص ملوات الطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته": قال ابن عمر: زدت فيها وبركاته: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله" قال ابن عمر: زدت فيه وحده لا شريك له "وأشهد أن محمدا عبده ورسوله".

(¬2) "الكامل" لابن عدي 2/ 151، "التلخيص الحبير" 1/ 267، "ميزان الاعتدال" 1/ 402، "تهذيب الكمال" 5/ 908.

(¬3) أخرجه النسائي 2/ 40 قال: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن شقيق بن سلمة، عن ابن مسعود قال: كنا نقول في الصلاة قبل أن يفرض التشهد السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تقولوا هكذا فإن الله عز وجل هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله".

(¬4) العلل رواية عبد الله (4610).

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٢٥٦