تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 216 - ما جاء في التجافي في السجود

حديث جابر -رضي الله عنه-: كان إذا سجد جافى؛ حتى يرى بياض إبطيه (¬1).

قال الإمام أحمد: حديث معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، مرفوعا به خطأ.

والصحيح: سفيان، عن منصور، عن إبراهيم مرسلا (¬2).

فقال له أبو زرعة: يا أبا عبد الله، الحديث صحيح.

فنطر إليه، فقال أبو زرعة: حدثنا أبو عبد الله البخاري محمد بن إسماعيل، حدثنا رضوان البخاري قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن سالم، عن جابر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين جنبيه.

وحدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني، أخبرنا معمر، عن منصور، عن سالم، عن جابر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد جافى بين جنبيه.

فقال أحمد: هات القلم إلي فكتب صح، صح، صح ثلاث مرات (¬3).

(¬1) أخرجه الإمام أحمد 3/ 294 - 295 قال: حدثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، مرفوعا به.

(¬2) "شرح علل الترمذي" لابن رجب 299. قلت: والمتن ثابت صحيح في الصحيحين، فقد أخرجه البخاري (807)، مسلم (495) من طريق يحيى بن بكير قال: حدثني بكر بن مضر، عن جعفر، عن ابن هرمز، عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.

(¬3) "تاريخ بغداد" 10/ 326.

فائدة: وقد أعل ابن معين هذا الحديث بالإرسال، ومعمر ليس بالقوي في منصور.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٢٤٨