تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ألفاظه، وحديث عاصم بن كليب خلاف حديث عمرو بن مرة (¬1).

قال مرة عندما سئل عن حديث حصين، عن عمرو بن مرة، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرفع. قال: رواه شعبة (¬2)، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن اليحصبي، عن وائل، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- خالف حصين شعبة.

فقال: شعبة أثبت في عمرو بن مرة من حصين، القول قول شعبة، من أين يقع شعبة على أبي البختري، عن عبد الرحمن اليحصبي، عن وائل (¬3)؟

(¬1) "فتح الباري" لابن رجب 4/ 326، "التمهيد" 9/ 224.

(¬2) أخرجه أحمد في "مسنده" 4/ 316 قال: حدثنا وكيع، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن عبد الرحمن بن الحصين، عن وائل بن حجر الحضرمي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرفع يديه مع التكبير.

(¬3) "العلل" لعبد الله بن أحمد (1058) "شرح علل الترمذي" لابن رجب 379. قلت: أصل الحديث ثابت في "صحيح مسلم" (401) قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم أنهما حدثاه عن أبيه وائل بن حجر أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر -وصف همام حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعها ثم كبر فركع، فلما قال: "سمع الله لمن حمده" رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٢٢٧