تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخذ جميع أمواله، وكان مالًا جزيلًا إلى الغاية، ودفن بمدرسته التي بناها خارج القاهرة، معروفة به.

قال البارع خليل بن أيبك: كان ألماس غتميًا طوالًا من الرجال لا يفهم بالعربي. وهو الذي عمر الجامع المليح الذي بظاهر القاهرة - في الشارع عند حدوة البقر - وفيه رخام مليح فائق، وعمر هناك قاعة مليحة، فيها رخام عظيم إلى الغاية، كان الرخام يحمل إليه من جزائر البحر، وبلاد الروم والشام، وكان يتظاهر البخل، ولم يكن كذلك، بل بفعل ما يفعله خوفًا من السلطان، وكان يطلق لمماليكه الرباع والأملاك المثمنة في الباطن، ووجد له مال عظيم. انتهى كلام بن أيبك.

قلت: وألماس بضم الهمزة، وميم مفتوحة، وألف بعدها، وسين مهملة. ومعناه باللغة التركية: ما يموت. انتهى.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٣ · الصفحة ٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٣ · ص ٩١