تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلعة، فركب البحرية ومماليكه، وكانوا نحو سبعمائة فارس، وقصدوا القلعة، فرمى رأسه إليهم، فهربوا، وذهبت طائفة منهم إلى الشام، انتهى. كلام الجوري.

قلت: وكانت قتلته في شعبان سنة اثنتين وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى.

آقطاي الأتابكي النجمي الصالحي

...... - ٦٧٢هـ -...... - ١٢٧٣م آقطاي بن عبد الله النجمي الصالحي، الأمير فارس الدين المعروف بالمستغرب.

كان أصله مملوكًا لنجم الدين محمد بن يمن، ثم انتقل إلى ملك الملك الصالح نجم الدين أيوب، وهذا كان يقال له آقطاي المستعرب، ثم عاد رقاه الملك الصالح أيوب وأمره، وتنقلت به الأحوال إلى أن تسلطن الملك المظفر قطز قربه وأدناه وجعله أتابك الجيش، وبقى لا يضاهيه أحد في الدولة ولا يعارضه فيما يفعل، واستمر عَلَى ذَلِكَ إلى أن قتل المظفر أراد كل من الأمراء الأكابر

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٢ · ص ٥٠٤