تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكرم، والدين، والخير، وهو الذي عمر الجامع الذي في رملة بولاق على شاطئ النيل، وإلى جانبه الربع المشهور، وغرم عليه جملة مستكثرة، فلما تم أكله البحر، ورماه في حياته؛ فأعاده وأصلحه ثانيًا بجملة كبيرة. تقبل الله منه ورحمه وعفا عنه.

الزراق

أيدمر بن عبد الله الناصري، الأمير عز الدين، المعروف بالزراق.

كان ممن أنشأهم الملك الناصر محمد بن قلاوون، وجعله أميرًا. ولما تسلطن الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاوون، استقر به في نيابة غزة في

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٣ · ص ١٨٢