تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شعره:

يهنيك يا عود الأراك بثغره ... إذْ أنت للأوطان غير مفارق

إن كنت فارقت العذيب وبارقًا ... ها أنت ما بين العُذَيْب وبارق

توفي يوم الجمعة تاسع عشرين جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.

ابن المهماندار

...... - ٧٩٣هـ -...... - ١٣٩١م أحمد بن محمد، الأمير شهاب الدين بن المهماندار الحلبي، أحد أمراء حلب ثم نائب حماه.

كان من بيت رئاسة وإمرة، وتولى عدة وظائف جليلة إلى أن تولى نيابة حماه - بعد حبس الملك الظاهر برقوق بالكرك - من قبل الأتابك يلبغا الناصري لما صار مدبر الممالك بالديار المصرية، فلما خرج الملك الظاهر برقوق من حبس الكرك وتسلطن ثانيًا قبض عَلَى المذكور مع من قبض عليه من أصحاب الناصري، وأمسك معه أخاه محمد بعد أن وقع لهما أمور ووقائع في يوم الخميس سابع عشرين ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، وقتلا معًا يوم قتل الأتابكي

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٢ · ص ١٣٠