تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان متوليًا لفتح الكعبة في سنة سبع وخمسين وستمائة، كما ذكره الأمير سنجر الدواداري في طبقة سماعه عَلَى العفيف منصور بن منعه لأربعينه التي خرجها له ابن مسدي، وبنو شيبه هؤلاء نسبهم إلى.

الشريف الحسني

...... - ٦٦٩هـ -...... - ١٢٧٠م إدريس بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الشريف الحسني، أمير مكة.

ولي إمرة مكة نحو سبعة عشر سنة شريكًا لابن أخيه أبي نمي محمد في أكثر هذه المدة، ثم أنفرد بها وقتًا يسيرًا من ذَلِكَ، وهو أن أبا نمي أخذ مكة في سنة أربع وخمسين وستمائة لما توجه إدريس لأخيه راجح بن قتادة، ثم جاء هو وراجح إلى مكة وأصلح راجح بين أبي نمي وإدريس هذا، فأقاما عَلَى الصلح مدة، ثم وقع بينهما في سنة سبع وستين وستمائة، فأخرج أبو تمي إدريس من مكة، ثم اصطلحا إلى سنة تسع وستين وقع بينهما وقعة فاستظهر إدريس

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٢ · ص ٢٨٧