تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ فاضلًا ذكيًا جيد الذهن، أداه ذَلِكَ إِلَى الاستخفاف بالقرآن والشرع، فضرب القاضي المالكي عنقه ببين القصرين سنة إحدى وسبعمائة فِي شهر ربيع الأول، وطيف برأسه وَقَدْ تكهل.

وَكَانَ لَهُ شعر من ذَلِكَ قوله:

جُبلْت عَلَى حبِّي لَهَا وأَلفته ... ولا بدَّ أن ألقى بِهِ الله معْلنا

وَلَمْ يخْلُ قلْبي من هواها بقدر مَا ... أقول وقلبي خاليًا فتمكَّنا

وفيه يقول الحكيم شمس الدين محمد بن دانيال صاحب طيف الخيال:

لا تلم البققي فِي فعله ... إنْ زاغ تضْليلًا عن الحقِّ

لَوْ هذّب الناموس أخلاقه ... مَا كَانَ منسوبًا إِلَى البق

ابن الحاجبي المصري

...... - ٧٤٩هـ -...... - ١٣٤٨م أحمد بن محمد، المعروف بابن الحاجبي المصري.

مولده بعد الستمائة بمدة.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٢ · ص ١٨٨