تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطابة الجامع الأموي بدمشق، ودرس وأفتى، وتصدر للافراء، وقدم إلى القاهرة في الرسلية إلى الملك الناصر فرج بن برقوق من قبل نائب دمشق الأمير شيخ المحمودي، ثم عاد إلى دمشق ودام بها إلى أن توفي سنة ست عشرة وثمانمائة، رحمه الله تعالى.

وهو أخو القاضي نجم الدين عمر بن حجي، رحمه الله تعالى.

أمير آل مري ٦٨٢هـ، ١٢٨٣م

أحمد بن حجي بن الأعرابي، أمير آل مري.

كان أحد الأبطال الأجواد، وكانت غارته تصل إلى بحد والحجاز ويؤدون له الخفر، حتى صاحب المدينة الشريفة يؤديه القطيعة ويداريه.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ١ · ص ٢٦٢