تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو من عنقاء والدي، اشتراه والدي ورباه وجعله شاد الشراب خاناته، وأنعم عليه الملك الناصر فرج لما ولى والدي نيابته الأخيرة بدمشق، بإمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق، وهو عَلَى وظيفته بخدمة والدي، واستمر عَلَى ذَلِكَ مدة، وقدم القاهرة في الرسلية من قبل والدي إلى الملك الناصر فرج غير مرة، وحظي عند الناصر وعظم في الدولة الناصرية إلى أن توفي والدي وقتل الملك الناصر وآلت السلطنة إلى المؤيد شيخ قبض عليه وأراد قتله، واحتج بأنه اغتال والدي بالسم وقتله، فحلف عَلَى ذَلِكَ أيمانًا عظيمة، فأطلقه وأنعم عليه بإمرة وأتابكية غزة، فتوجه إلى غزة وأقام بها خائفًا وجلا إلى أن توفي سنة تسع عشرة وثمانمائة.

أرغون الطشتمري

...... - ٧٨٥هـ -...... - ١٣٨٣م أرغون بن عبد الله الطشتمري، الأمير سيف الدين، دوادار الأمير طشتمر الدوادار.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٢ · ص ٣١٢