تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شهاب الدين بن بيليك ٦٩٩ - ٧٥٣هـ، ١٢٩٩ - ١٣٥٢م

أحمد بن بيليك بن عبد الله، الأمير شهاب الدين بن الأمير بدر الدين المحسني، كان والده بائب الإسكندرية.

مولده في يوم الثلاثاء رابع عشرين المحرم سنة تسع وتسعين وستمائة.

كان أديبا فاضلا، شجاعا، وله نظم ونثر، وكتب، ولما أخرج أخوه الأمير ناصر الدين محمد من القاهرة إلى طرابلس أخرج شهاب الدين المذكور إلى دمشق، ثم أعطى إقطاعا بها، وراج أمره عند بائبها الأمير تنكز وصار يسمر عنده.

ومن نظمه:

لله ساق رشيق القد أهيفه ... كأنما صبغ من در ومن ذهب

يسقى معتقة تحكى شمائله ... أنوارها تزدري بالسبعة الشهب

حبابها ثغره والطعم ريقته ... ولونها لون ذاك الخد في اللهب

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ١ · ص ٢٥٧