تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع علمه بأنها ... خالية من بركه

وقال غيره وأجاد:

بغى إينال واعتقد الأماني ... تساعده فما نال المؤمل

ومد لأخذ برقوقٍ يديه ... ولم يعلم بأن الخوخ أسفل

وكانت هذه الوقعة في يوم الاثنين رابع عشرين شعبان سنة إحدى وثمانين وسبعمائة.

ثم حبس إينال المذكور بثغر الإسكندرية مدة إلى أن أفرج عنه برقوق، وولاه نيابة طرابلس، ثم نقله بعد مدة إلى نيابة حلب، عوضًا عن منكلي بغا الشمسي، كل ذلك في مدة يسيرة.

ولما كان نائب حلب ورد عليه مرسوم الملك الصالح حاجي، ومرسوم الأتابك برقوق العثماني على يد يونس النوروزي الدوادار، يتضمن توجه العساكر الحلبية والشامية إلى الأمير خليل بن دلغادر؛ فامتثل بالسمع والطاعة، وتربص حتى قدمت عليه العساكر الشامية وهم: الأمير أشتقمر المارديني نائب دمشق،

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٣ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٣ · ص ١٩١