تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واعتزل هو عن الملك، وصار يتعبد ويتصدق، ويكثر من الصلاة، والصيام إلى الوقت الذي عينه لهم، فمات فيه وهو في سن الشبيبة، وكان له شهامة وصرامة، وشكالة حسنة إلى الغاية، وكان مسعود الحركات منصورًا في حروبه، قليل الشر، كثير الخير، محبًا للفقراء والعلماء، أقام في السلطنة تسعة عشر سنة، رحمه الله تعالى.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٣ · ص ١١٨