تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتوجه إلى عمائر مكة غير مرة آخرها في سنة إحدى وثمانمائة، ثم عاد نحو القاهرة بعد فراغ شغله فأدركته المنية بعسفان، فمات في يوم الجمعة عاشر صفر من السنة المذكورة، فحمل ودفن بالمعلاه من مكة، رحمه الله تعالى.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٢ · ص ٢٨٤