تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جمع فيه بين طريقتي الإمام فخر الدين والسيف الآمدي، وكان حاد الذهن، سريع الفهم بديع الكتابة، إماما في تحرير الخط المنسوب، وكان متواضعا متنسكا حسن الأخلاق، طويل الروح، ينشئ الخطب، درس بالشامية الكبرى، وناب في الحكم عن الجويني، وكان من طبقته في الفضائل.

وله نظم جيد، من ذلك:

أحجج إلى الزهر لتحظى به ... وارم جمار الهم مستهترا

من لم يطف بالزهر في وقته ... من قبل أن يحلق قد قصرا

توفي سنة أربع وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى، وعفا عنه.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ١ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ١ · ص ٢٣١