تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصعيدي الأصل، الدمشقي المولد والدار والوفاة، يأتي ذكر والده تاج الدين عبد الرحمن في موضعه، إن شاء الله تعالى.

مولده سنة ستين وستمائة، وأمه أم ولد، أسمعه والده الكثير في صغره من بن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، وغيرهما، وقرأ الأصول وبعض المنطق، وتفنن، وجود الكتابة، ونشأ في صون وخير وإكباب على طلب العلم، والإفادة، درس واشتغل بعد أبيه وانتهى إليه إتقان غوامض مذهبه، وعلق على التنبيه شرحا حافلا، وكان عذب العبارة، طلق اللسان، كثير الاستحضار إلى الغاية، طويل الدروس يوردها كالفاتحة، يكاد يقول في مسائل الرافعي، هذه المسألة في المجلد الفلاني في الكراس الفلاني في الصفحة الفلانية لأنه دربه وأدمن مطالعته، وفرع من الوسيط دروسا ألقاها، وكان متواضعا يعود المرضى ويشهد الجنائز، وفيه طولة روح على تفهيم الطالب، وكان لطيف المزاج، نحيفا أبيض،

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ١ · ص ١٠٠