وفى ربيع الاولكثر الإرجاف بالقرامطة وانتشارهم فى آعمال الشام .
وفى ربيع الاخر اعتل المعز وعوفى فى جمادى الأولى . وفي أول رجب توفى القاضى النعمان بن محمد فخرج المعز [ يبين الحزن عليه] وصلى
عليه وأضجعه فى التابوت ، [ ودفن فى داره بالقاهرة] . وزاد الإرجاف بالقرامطة وبلغت مقدمتهم آرياف مصر ، فنهبوا ، ورجعوا إلى أعمال الشام . وأمر [ المعز] المغاربة بالخروج من مصر والسكنى بالقاهرة فخرجوا وأخلوا الدور . وعادت العلة للمعز فاقام آياما ثم جلس للناس ، وتأهب لحرب القرامطة وعرض العساكر وفرق السلاح ووسع فى الأرزاق ، وسير العسكر وعليه ابنه عبد الله الأمير فسار بمظلة وبين يديه الرجال بالسلاح والكراع والبنود وصناديق الاموال والخلغ.
وانبسطت سرية القرامطة فى نواحى أسفل الأرض فسار إليهم عسكر فى أربعة الاف فقتل منهم أسر وقبض على جماعة من الإخشيدية وغيرهم من الجند واعتقلوا . ونازل القرامطة الأمير عبد الله بسطح الجب فانهزم القرامطة وقتل منهم واسر .
وعاد الامير عبد الله أول يوم من رمضان إلى القاهرة .