وذكر البزار عن سلمان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا تزوج أحدكم امرأة فكان ليلة البناء فليصل ركعتين، وليأمرها فلتصل خلفه ركعتين، فإن الله جاعل في البيت خيرا" (¬1).
مسلم، عن أبي ذر أن ناسا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم، قال: "أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به؟ إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة، [وكل تهليلة صدقة] وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟! فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (¬2).
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من أشر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها" (¬3).
وعن جابر بن عبد الله قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ قال جابر: إن شاء مجبية وإن شاء غير مجبية غير أن ذلك في صمام واحد (¬4).
وذكر أبو أحمد من حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تأتوا النساء في أعجازهن ولا في أدبارهن" (¬5).