# زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى" (¬1).
هكذا قال هشام عن بقية نا ابن جريج، ولا يعرف من حديث ابن جريج.
وذكر الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم" (¬2).
قال: حديث حسن غريب.
AUTO باب في العزل
مسلم، عن سعد بن أبي وقاص أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أعزل عن امرأتي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لم تفعل ذلك؟ " قال الرجل: أشفق على ولدها أو على أولادها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كان ذلك ضارا
ضر فارس والروم" (¬3).
وعن جذامة بن وهب قالت: حضرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس وهو يقول: "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس فإذا هم يغيلون أولادهم فلا يضر ذلك أولادهم شيئا" ثم سألوه عن العزل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ذلك الوأد الخفي" (¬4).
إسلام جذامة كان عام الفتح، ويقال: جذامة بالذال المنقوطة.