تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مسلم بن الحجاج في وقتها من حديث أبي موسى.

وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة" (¬1).

ولم يسنده غير مخرمة بن بكير عن أبيه أبي بردة عن أبي موسى، وقد رواه جماعة عن أبي بردة قوله، ومنهم من بلغ به أبا موسى، ومخرمة لم يسمع من أبيه، إنما كان يحدث من كتاب أبيه.

وقال أبو داود: عن جابر بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يوم الجمعة ثنتا عشرة، يريد ساعة، لا يوجد [عبد] مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا آتاه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر" (¬2).

في إسناد هذا الجلاح مولى عبد العزيز بن مروان.

وقد ذكره أبو عمر بن عبد البر من حديث عبد السلام بن حفص، ويقال: ابن مصعب عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال:

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الساعة التي يتحرى فيها الدعاء يوم الجمعة هي آخر ساعة من الجمعة".

قال: وعبد السلام ثقة مدني، كذا رواه، وقال فيه ابن معين أو لعله حكاه أبو عمر.

مسلم، عن عائشة أنها قالت: كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي فيأتون في العباء ويصيبهم الغبار فيخرج منهم الريح، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنسان منهم وهو عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا" (¬3).

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٩٥