تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وكانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ست ركعات وللقوم ثلاث ثلاث (¬1).

قال الدارقطني: حدثنا علي بن إبراهيم بن النجار حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، حدثنا عمر بن

خليفة البكراوي حدثنا الأشعث عن الحسن عن أبي بكرة. . . . فذكره (¬2).

وكتبت عنه هذا الإسناد حتى أنظر عمرو بن خليفة من هو وما حاله أو أسأل عنه.

وذكر البزار من حديث محمد بن عبد الرحمن البيلماني وهو ضعيف، عن أبيه عن ابن عمر رفعه: "صلاة المسايفة ركعة على أي وجه كان الرجل تجزئ عنه فإذا -أحسبه، قال:- فعل ذلك لم يعده" (¬3).

AUTO باب في الوتر

أبو داود، عن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الله عز وجل قدمكم بصلاة وهي خير لكم من حمر النعم فجعلها لكم فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر" (¬4).

هذا حديث في إسناده عبد الله بن راشد الدوسي عن عبد الله بن أبي مرة الدومي ولم يسمع منه، وليس له إلا هذا الحديث، وكلاهما ليس ممن يحتج به ولا يكاد، ورواه عبد الله بن أبي مرة عن خارجة، ولا يعرف له سماع من خارجة.

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٤٣