تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO باب

الترمذي، عن يعلى بن مرة أنهم كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة ومطروا السماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته وأقام، أو أقام فتقدم على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع (¬1).

قال: حديث غريب تفرد به عمر بن الرماح، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم.

الدارقطني، عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم المكتوبة على دابته والأرض طين.

ثم قال، والمحفوظ عن أنس بن سيرين عن أنس فعله غير مرفوع.

وذكر أبو أحمد من حديث صغدي بن سنان قال: حدثنا محمد بن فضاء عن أبيه عن علقمة بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا لم يقدر أحدكم على الأرض إذا كنتم في طين أو قصب أومئوها إيماء" (¬2).

هذا الإسناد من أضعف الأسانيد، وفي بعض ألفاظه من الزيادة "أو ماء أو ثلج".

AUTO

AUTO باب

صلاة الخوف

مسلم، عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة (¬3).

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٤١