تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الترمذي في حديث عائشة، وفي الثانية بقل هو الله أحد والمعوذتين (¬1).

وحديث النسائي أصح حديث إسناد [ا].

وقال الترمذي أيضا من حديث الحارث عن علي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوتر بثلاث يقرأ فيهن بتسع سور من المفصل يقرأ في كل ركعة بثلاث سور آخرهن ﴿قل هو الله أحد (1)﴾ (¬2).

وفي حديث أبي بكر البزار يقرأ في الأولى: ﴿ألهاكم التكاثر (1)﴾ و ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر (1)﴾ و ﴿إذا زلزلت﴾، وفي الركعة الثانية ﴿والعصر﴾ و ﴿إذا جاء نصر الله والفتح (1)﴾ و ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ وفي الركعة الثالثة ﴿قل ياأيها الكافرون﴾ و ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ و ﴿قل هو الله أحد﴾.

وذكر النسائي عن أبي مجلز أن أبا موسى كان بين مكة والمدينة فصلى العشاء ركعتين ثم قام فصلى ركعة أوتر بها، فقرأ فيها بمئة آية من النساء ثم قال: ما ألوت أن أضع قدمي حيث وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قدميه، وأن أقرأ بما قرأ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬3).

مسلم، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرها (¬4).

الدارقطني، عن جابر عن المغيرة بن شبل عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت سعدا صلى ركعة بعد العشاء، فقلت: ما هذه؟ فقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر بركعة (¬5).

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٤٩