تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك".

قال سالم: فمن أجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا، ولا يرد شيئا أعطيه (¬1).

وروي بالإسناد المتصل الصحيح إلى خالد بن عدي الجهني قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من جاءه من أخيه معروف ومن غير إشراف ولا مسألة فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله إليه" (¬2).

ذكره أبو عمر بن عبد البر وغيره.

مسلم، عن ألي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان" قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يسأل الناس شيئا" (¬3).

وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا نساء المؤمنات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة" (¬4).

وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا" (¬5).

وفي رواية: "من بيت زوجها" (¬6).

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٢٠١