تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم، عن حفصة أنها قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في سبحته قاعدا حتي كان قبل وفاته بعام، فكان يصلي في سبحته قاعدا، وكان يقرأ بالسورة يرتلها حتى تكون أطول من أطول منها (¬1).

أبو داود، عن عبد الله بن الشخير قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحا من البكاء (¬2).

مسلم، عن أنس قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان، ويقول: "عصية عصت الله ورسوله" (¬3).

ويروى قبل الركوع، وبعد الركوع أكثر وأشهر.

ذكر حديث قبل الركوع مسلم أيضا (¬4).

أبو داود، عن ابن عباس قال: قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه (¬5).

الدارقطني، عن أنس قال: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في صلاة الغداة حتي فارق الدنيا (¬6).

ذكر أبو داود في المراسيل عن خالد بن أبي عمران قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو على مضر، إذ جاءه جبريل عليه السلام فأومأ إليه أن اسكت، فسكت, فقال: يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا، وإنما بعثك

الأحكام الوسطى · الجزء ١ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ١ · ص ٣٩١