مسلم، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ﴿الم (1) تنزيل﴾ السجدة، و ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾، وأن النبي كان يقرأ في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين (¬1).
وذكر أبو بكر بن أبي داود في كتاب شريعة المغازي قال: نا عمي، حدثنا حجاج، حدثنا حماد عن أبان، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
غدوت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة في صلاة الفجر فقرأ سورة من المئين في الركعة الأولى فيها سجدة فسجد، ثم غدوت عليه من الغد فقرأ في الركعة الآخرة سورة من المئين فيها سجدة فسجد.
وذكر أبو داود عن موسى بن أبي عائشة قال: كان رجل يصلي فوق بيته، فكان إذا قرأ ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ قال: سبحانك فبلى، فسألوه عن ذلك، فقال: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2).
هذا مرسل.
وعن إسماعيل بن أبي أمية قال: سمعت أعرابيا قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ منكم بالتين والزيتون، فانتهى إلى آخرها ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ فليقل: وأنا على ذلك من الشاهدين، ومن قرأ ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾، فانتهى إلى آخرها ﴿أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى﴾ فليقل: بلى، ومن قرأ ﴿والمرسلات عرفا﴾ فبلغ ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ فليقل: آمنا بالله" قال إسماعيل: فذهبت أعيد على الرجل الأعرابي وأنظر لعله؟ قال: يا ابن أخي أتظن أني لم أحفظه، لقد حججت ستين حجة ما منها حجة إلا وأنا أعرف البعير الذي حججت عليه (¬3).