تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد أنشدني منصور بن محمد الكريزي ... احتل لنفسك أيها المحتال ... فمن المروءة أن يرى لك مال

كم ناطق وسط الرجال وإنما ... عنهم هناك تكلم الأموال ...

قال أبو حاتم رضي الله عنه الواجب على العاقل أن يقيم مروءته بما قدر عليه ولا سبيل إلى إقامة مروءته إلا باليسار من المال فمن رزق ذلك وضن بإنفاقه في إقامة مورءته فهو الذي خسر الدنيا والآخرة ولا آمن أن تفجأه المنية فتسلبه عما ملك كريها وتودعه قبرا وحيدا ثم يرث المال بعد من يأكله ولا يحمده وينفقه ولا يشكره فأي ندامة تشبه هذه وأي حسرة تزيد عليها

ولقد أنشدني محمد بن عبد الله البغدادي ... يا جامع المال في الدنيا لوارثه ... هل أنت بالمال قبل الموت منتفع

قدم لنفسك قبل الموت في مهل ... فإن حظك بعد الموت منقطع ...

أنبأنا المفضل بن محمد الجندي بمكة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري حدثنا أزهر عن ابن عون عن ابن سيرين قال ثلاثة ليست من المروءة الأكل في الأسواق والادهان عند العطار والنظر في مرآة الحجام

حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا هشيم عن مغيرة عن الشعبي قال ليس من المروءة النظر في مرآة الحجام

حدثنا محمد بن يحيى بن الحسن العمي ببغداد حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب قال سمعت أبا قلابة يقول ليس من المروءة أن يربح الرجل على صديقه

وأنشدني البسامي ... اعلم بأنك لا أبالك في الذي ... أصبحت تجمعه لغيرك خازن

إن المنيه لا تؤامر من أتت ... في نفسه يوما ولا تستأذن ...

أنبأنا عمرو بن محمد حدثنا الغلابي حدثنا ابن عائشة عن أبيه قال كان

روضة العقلاء ونزهة الفضلاء · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روضة العقلاء ونزهة الفضلاءص ٢٣٣